عندما فكرت بالكتابة عن الالحاد بعد السب والاستهزاء بمعتقدات المسلمين
نشرت في جريدة عالم اليوم هالمقالة
اشتغلت الانتقادات والسب والاستهزاء
وهذا اخر همي
لان ولله الحمد عندي ثقة تكفيني بعد عشر سنين جدام اذا الله معطيني عمر بعد ما اكون وزعت على الف شخص من اللى يسبون ويستهزءون
اخوة من المدونين اكن لهم مثل ما اكن حق كل مدون ( محترم ) ما يسب ولا يغلط على معتقدات الغير
انتقدوا المقال ومن خلال التعليقات نالني ما نلت وهم ارد واقول ما راح يهمني لاني مقتنع بشنو قاعد اتكلم فيه
ما عندي مشكلة نتكلم ونتحاور بكل مواضيع الالحاد واللادينية والعلمانية واليسارية ضمن اطار ( الادب )
اللى افتقده البعض ويعتقدون انهم اذا سبوا راح يؤثرون بالناس
ومستعد ارجع معاكم من بدت فكرة الالحاد عند أفلاطون قبل الميلاد ومرورا بالاستشهاد بالدكتور القس لبيب ميخائيل علشان ما تقولون متحيز للكتاب المسلمين
من يعتنق فكر ومؤمن فيه ينشره وكيفه وعلى راحته ولكن أن يسب الغير ويهاجمه بطريقة صفقة
صدوقني لن يستحق الاحترام
ولن يستحق أي ذرة من الحوار
حاورت اشخاص عبر الايميل عديدين من مدونين ومن كتاب صحف منهم الاستاذ أحمد الصراف
ولكن مع الاسف لم اتوصل معهم لنتيجة
انا لا أفرض رأيي على أحد لأن رأيي شخصي ولا انتمي لحركة ولا تجمع ولا سلف ولا حدس وجميع المسميات الموجوة ولن ارد بالسب على احد ولكن طالما يوجد شخص يسب ويستهزئ برب العالمين وبالرسول عليه الصلاة والسلام راح استخدم كل وسيلة املكها ان اضيق عليه
من يريد الحوار يستخدم العقل والاحترام ولا يستخدم السب والقذف
وصلت والا بعد ؟ بالي طويل





